اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش

اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش

جوجل بلس

محتويات

    التاريخ دومًا يشهدُ للأبطال الذين كان لهم تأثير في حياة الشعوب، لهذا ننشُر اليوم اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش، وهي الأقوال التي سطّرها التاريخ ويتم تداولها لهذا القائد المُسلم في البوسنة والهرسك، الذي شهدَ لهُ العالم بأنّه رجل في زمن قلت فيه الرجال، هذا النّاشط السياسي البوسني والفيلسوف الإسلامي الذي ألّف عِدّة كُتب أهمّها الإسلام بين الشرق والغرب، وقد خاض علي عزت بيغوفيتش العديد من الصراعات والخصومات مع الشيوعيين واليوغوسلافيين والصرب، وحارب الصراعات الفكرية التي كان هدفها تجديد الفكر الإسلامي في دولة تخضع لاحتلال شيوعي، لهذا سوف نُسطّر هنا بعض اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش ونطرحها لكم لمعرفة السيرة الذاتية لهذا القائد المسلم.

    نبذة عن علي عزت بيغوفيتش

    علي عزت بيغوفيتش (18 محرم 1344 هـ / 8 أغسطس 1925 – 23 شعبان 1424 هـ / 19 أكتوبر 2003) (بالبوسنية: Alija Izetbegović، ويُنطق: ǎlija ǐzedbegoʋit͡ɕ)، أول رئيس جمهوري لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انتهاء حرب البوسنة والهرسك، هو ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها الإسلام بين الشرق والغرب.[1] ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية لأسرة بوسنية عريقة في الإسلام، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود التركي بالبوسنة، فالمقطع بيگ في اسم عائلته هو النطق المحلي للقب “بك” العثماني، ولقبه عزت بيغوفيتش يعني علي بن عزت بك.

    اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش

    يُسجّل التاريخ أقوال العظماء ويُخلّد هذه الذكريات، فقد قيلت لتُعلّم الاجيال القادمة، وتوضح لهم ماهيّة الحياة التي يعيشونها.

    • “هكذا تصنعون طواغيتكم”.. وذلك عندما وصل ذات مرة إلى صلاة الجمعة متأخراً وكان قد اعتاد الصلاة في الصفوف الأمامية، ففتح له الناس الطريق إلى أن وصل إلى الصف الأول فاستدار للمصلين بغضبٍ وقال لهم هذه المقولة.
    • إن تقدُّم الإسلام – مثل أي تقدم آخر – سيتحقق على أيدي الشجعان الثائرين، لا على أيدي الوديعين المطيعين.
    • كل ثورة حقيقية تتميز بسمات معينة تشتمل على الإيمان والرغبة العارمة في التضحية والموت، كل هذه المشاعر أبعد ما تكون عن المصلحة.
    • المسلم بين خيارين لا ثالث لهما.. إما أن يغيّر العالم، وإما أن يستسلم للتغيير.
    • لخوف بدايـة للأخلاق كمـا أن خوف الله بدايـة لحب الله.
    • كل ملحد يدافع عن الأخلاق والقيم العليـا المُطلقة فهو على حق لكن هذا لا يتسق مع مذهبه فالخير والشر نسبيـان.
    • المساواة بين البشر هي مسألة ميتافيزيقية بحتة فإذا لم يكن الله موجودا فالناس بجلاء وبلا أمل غير متساوين وتأسيسا على الدين فقط يستطيع الضعفاء المطالبة بالمساواة.
    • الأخلاق تعني في صورتها النهائية الرائقة :- الحيـاة ضد الطبيعة، ضد المـادة، ضد العقـل، ضد المصلحة الشخصيـة، والمُحـرمات كالأخلاق تماما هي الأُخرى بلا معنى إلا في وجود الله..!!
    • والقراءة المتأنية للأديان تُشعِر أن هناك اتفاقا مُسبقا تم في مكان ما بين موسى وعيسى ومحمد.
    • عند دارون في الصراع من اجل البقاء لا يفوز الافضل (بالمعنى الاخلاقي ) وانما الاقوى والافضل هو اللذي يفوز ولا يؤدي.
    • التقدم البيولوجي هو الاخر الى سمو الانسان باعتباره احد مصادر الاخلاق .فانسان دارون قد يصل الى اعلى درجة الكمال البيولوجي (السوبرمان ) او الانسان الاعلى ولكنه يظل محروما من الصفات الانسانية ومن ثم محروما من السمو الانساني.
    • فالسمو الانساني لا يكون هبة الا من عند الله.
    • الحيوان بريء من الناحية الأخلاقية بينما الإنسان إمـا خير أو شرير لا يوجد انسان بريء من الناحية الأخلاقية فمنذ اللحظة التي هبط فيها الإنسان من السماء لا يستطيع ان أن يكون حيوان بريء إنما اختياره الوحيد أن يكون انسانا او لا إنسان.
    • يوجد ملحدون على اخلاق ولكن لا يوجد الحاد اخلاقي والسبب هو ان اخلاقيات اللاديني ترجع في مصدرها الى الدين دين ظهر في الماضي ثم اختفى في عالم النسيان ولكنه ترك بصمته قوية على الاشياء المحيطة تاثر وتشع من خلال الاسرة والادب والافلام والطرز المعمارية …الخ.
    • لقد غربت الشمس حقا ولكن الدفء اللذي يشع في جوف الليل مصدره شمس النهار السابقة.اننا نظل نستشعر الدفء بعد انطفاء النار في المدفاة.
    • ان الاخلاق دين مضى كما ان الفحم في با طن الارض حصاد قرون ماضية.
    • ولاسبيل لاقامة تعليم الالحاد لاجيال الا بخلق الشروط النفسية الملائمة وذلك من خلال التدمير الكامل والقضاء على جميع المواريث الروحية على مدى العصور.
    • كيف للإنسـان ابن الطبيعة أن يتمرد على الطبيعة التي نشـا منهـا ؟إن لنا أصلا آخر لا نذكر عنه شيئـا لكنه مستقر في أذهاننا !
    • لا يوجد معنى لحيـاة الإنسـان إلا إذا ترفع فوق الطبيعة التي نشـأ منهـا.
    • المادية تؤكد دائمـا ما هو مُشترك بين الحيوان والإنسـان بينما يؤكد الدين على ما يُفرق بينهمـا.
    • إذا كان موسى أبو المادية وكان المسيح أبو الروحانيـة فإن محمدا أبو الإنسان .
    • جماهير الشعوب المقهورة تطمح في مسيحية ذات برنامج اشتراكي أو اشتراكية غير ملحدة أو بكلمة واحدة إسلام.
    • كلما نَمت معرفتنا عن العالم تزايد ادراكنـا بأننـا لا يمكن أن نكون اسيـاد مصائرنـا فنحن بين أن نكون متشـائمين أو مُسَلمين لله.
    • لا يعني التسليم لله نوع من الإتكالية فكل السلالات البطولية كانوا من المؤمنين بالقدر.
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ اقوال تاريخية علي عزت بيغوفيتش:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً