اقوال جبران خليل جبران

اقوال جبران خليل جبران

جوجل بلس

محتويات

    اقوال جبران خليل جبران الشاعر والرّسام والكاتب اللبناني وُلد في شمال لبنان ببلدة بشرة، وهو من أهم وأبدع أدباء المهجر العربي، وكان يُقيم في الولايات المُتحدة الأمريكية بعد أن هَاجر مع عائلته مُنذ أن كان طفلًا صغيرًا، وحصل على جنسيتها، وتلقي جبران دراسته وعُلومه في مدارس أمريكا ودرَس الفن واشتهر بموهِبته الأدبية بعد كتابه الذي نشر في عام 1923 وهُو ما يُعرف باسم “كتاب النبي”، حتى أنّ مُؤلفاته واصدارته الأدبية والشعريّة فاقت حجم مَبيعاتها أشهر أدباء الغرب مثل وليم شكسبير، هناك الكثير من اقوال جبران خليل جبران الذي أُشتهر بها نذكرها لكم في هذا مجلتي.

    اقوال جبران خليل جبران عن الحياة

    تحدّث الشاعر والأديب والكاتب اللبناني الشهير في كتبه ومُؤلفاته عن كثير من العبر والمواقف والحكم عن الحياة والناس نُجملها لكم في السطور التالية:

    • أنت أعمى، وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر.
    • بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم ولولابياض بعضنا لكان السواد اعمى.
    • العقل اسفنجةٌ، والقلب جدولٌ، أفَليسَ بالغريب أن أكثر الناس يؤثرون الإمتصاص على الإنطلاق.
    • ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ .لذلك إذا أردت أن تعرفه، فلا تصغِ إلى مايقوله بل إلى ما لا يقوله.
    • نصف ما أقوله لك لامعنى له،ولكنني أقوله ليتم معنى النصف الآخر.
    • الحقيقي فينا صامت ولكن الإكتسابي ثرثار.
    • مع ان امواج الألفاظ تغمرنا أبداً فإن عمقنا صامتٌ أبداً.
    • ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة.
    • يغمسون اقلامهم في دماء قلوبنا ثمَّ يدَّعون الوحي والإلهام .
    • ليس الشعر رأياً تعبِّرُ الألفاظُ عنهُ ، بل انشودةٌ تتصاعدُ من جرحٍ دام ٍ أو فم ٍ باسم.
    • منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار.
    • الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم جميع الأغصان اليابسة في شجرة حياتنا ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة.
    • إنما الرجل العظيم ذلك الذي لا يسود ولا يُساد.
    • ربما عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين.
    • لقد تعلمت الصمت من الثرثار ، والتساهل من المتعصِّب ، واللطف من الغليظ، والأغرب من كل هذا أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلِّمين.
    • إذا كنت لا ترى إلا ما يظهرهُ النور ، ولا تسمع إلا ما تعلنهُ الأصوات بالحقيقة لاترى ولا تسمع.
    • لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسياً في وقتٍ واحد.
    • لا يدرك أسرار قلوبنا إلا من امتلأت قلوبهم بالأسرار.
    • إذا تعاظم حزنك أو فرحك صَغُرَتْ الدنيا.
    • ليس من يصغي للحق بأصغر ممن ينطق بالحق.
    • يقولون لي : لو عرفت نفسك لعرفت جميع الناس فأقول لهم : ألن اعرف نفسي أولاً حتى أعرف جميع الناس.
    • ما أشبه بعض أرواح الناس بالاسفنج انك لا تستقطر منها الا ما امتصته منك أنت.
    • جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك و أنت تعرف حاجته.
    • إن أيامنا مثل أوراق الخريف تتساقط وتتبدد أمام وجه الشمس.
    • إن ما تشعرون به من ألم هو انكسار القشرة التي تغلف إدراككم وكما أن قشرة النواة الصلدة يجب أن تتحطم وتبلى حتى يبرز قلبها من ظلمة الارض الى نور الشمس هكذا انتم ايضا يجب أن تحطم الآلام قشوركم قبل أن تعرفوا معنى الحياة .
    • إن القلب بعواطفه المتشبعة يماثل الارزة بأغصانها المتفرقة فإذا ما فقدت شجرة الارز غصنا قويا تتألم ولكنها لا تموت بل تحول قواها الحيوية إلى الغصن المجاور لينمو ويتعالى ويملأ بفروعه مكان الغصن المقطوع .

    اقوال جبران خليل جبران عن الحب

    الكثير من الشعراء من عاشوا قصص الحب والعشق ورسموا واقعهم وتجربتهم عنها في مؤلفاتهم وقصائدهم الشعرية، نذكر لكم هنا أجملها:

    • وعظتني نفسي فعلمتني حبّ ما يمقته الناس، ومصافاة من يضاغنونه، وأبانت لي أن الحب ليس بميزة في المحبّ بل في المحبوب، وقبل أن تعظني نفسي كان الحب بي خيطًا دقيقًا مشدودًا بين وتدين متقاربين، أما الآن فقد تحول إلى هالة أولها آخرها وآخرها أولها تحيط بكل كائن وتتوسع ببطء لتضم كل ما سيكون.
    • تقولين لي أنك تخافين الحب، لماذا تخافينه يا صغيرتي ؟ أتخافين مجيء الربيع ؟
    • ﺍﻟﺤﺐ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺧﻄّﺘﻬﺎ ﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ.
    • في الأمس أطعنا الملوك وحنينا رقابنا أمام الأباطرة، لكن اليوم نركع فقط أمام الحقيقة، لا نتبع سوى الجمال ولا نطيع سوى الحب.
    • لا تفكر أنك تستطيع أن توجه الحب في مساره فالحب إن وجدك جديراً به هو الذي يوجه مسارك.
    • هو الحب ذا يستهزئ بي .. ها قد جعلني سخرية .. وقادني حيث الآمال تعد عيوباً والأماني مذلة.
    • الحب كالموت يغير كل شيء.
    • فَما أحلى أيّامَ الحُبِّ! ومَا أعذَبَ أحلامَها! ومَا أمرَّ ليَاليَ الحُزنِ ومَا أكثرَ مَخاوِفَها!.
    • جبران خليل جبران تعريف الحب الحقيقي.
    • الحب لا يعطي الا ذاته , ولا ياخذ الا من ذاته وهو لا يملك ولا يُملك فحسبه انه الحب.
    • كان لي بالأمس قلب فقضى و أراح الناس منه و استراحْ .. ذاك عهد من حياتي قد مضى بين تشبيب و شكوى و نواحْ .. إنـّما الحبّ كنجم في الفضا نوره يمحى بأنوار الصباحْ.
    • الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرًا وجميلاً وخالدًا.
    • ليحب أحدكما الاَخر، ولكن لا تجعلا من الحب قيداً، بل اجعلاه بحراً متدفقاً بين شواطئ أرواحكما.
    • البعض نحبهم لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب نرمم معهم أشياء كثيرة نعيد طلاء الحياة ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة.
    • الحب ضحك ينبثق من أغوار دفينة في ثنايا الروح.
    • الحبُّ في الناسِ أشكالٌ وأكثرُها .. كالعُشبِ في الحقلِ لا زهرٌ ولا ثمرُ .!
    • عندما يومئ إليكم الحبّ اتبعوه، حتى لو كانت طرقاته وعرة وشائكة.
    • العتاب كالحب، فلا تعطيه لمن لا يستحق.
    • قمة المتعة أن تجالس شخص يكرهم ويغتابك كثيراً ومع ذلك تجده يبين لك العكس وهذا كافي بأن يخبرك بأن لحضورك هيبة قادرة على تحويله لمنافق وجبان.
    • الحياة أقصر من أن تهدرها مع أشخاص تبرر لهم أفعالك طيلة الوقت، من يحبك سيرى الخير فيك ومن يبغضك لن تستطيع إرضائه.

    اقوال جبران خليل جبران عن لبنان

    لبنان مسقط رأس الشاعر جبران خليل جبران تغنّى بها في أشعاره ومؤلفاته الأدبية، حيثُ لم ينسى حنينها وكانت مشاعر الاشتياق لها تدور في قلبه وعقله وكيانه، ومن اهم اقواله عن بلده لبنان:

        يا أيّهذا الوطن المفدى
        تلق بشراً وتملّ السعدالم يرجع العيد مريبا إنّما
        أراب قوم منك ضلوا القصدايا عيد ذكّر من تَناسى أنّنا
        لم نك من آبقة العبدىكنا على الأصفاد أحراراً سوى
        أنّ الرزايا ألزمتنا حداكنا نجيش من وراء عجزنا
        كمتوالي الماء لاقى سداحتى تدفقنا إلى غايتنا
        تدفق الأتي أو أشداوكلّ شعب كاسر قيوده
        بالحق ما اعتدى ولا تعدّىفلم نكن إلا كراماً ظُلموا
        فاستنصفوا ولم نطش فنردىإنّي أحس في الصدور حرجاً
        يقيمها وفي الزفير صهداإيّاكم الفتنة فهي لو فشت
        في أجمات الأسد تُفني الأسداأما رأيتم صدأ السيف وقد
        غال الفرند ثمّ نال الغمدافلا تفرقوا ولا تنازعوا
        أعداؤنا شوس وليسوا رمداأخاف أن نمكنكم منّا بما
        يقضي لهم ثأرا ويشفي حقداأو أن نقيم حججا دوامغا
        لهم علينا فنجيء إداقد زعموا الشورى لنا مفسدة
        على صلاحها أقالوا جداوهل أزلنا مستبدا واحدا
        عنا كدعواهم لنستبدادعاة الاستثئار إن لم تنتهوا
        وترعووا ساء المصير جدابصحة الشورى نصح كلنا
        فإن أربنا قتلتنا عمدافي كل شعب كثرت أجناسه
        لا شيء كالقسط يصون العقدتشاركوا في الحكم واختاروا له
        خيار كلّ ملة يستداإنّ السراج للذي جاوره
        أجلى من النجم سنى وأهدىتعاونوا ترقوا فإن تنافروا
        على الحطام لم تصيبوا مجداأغلى تراث في يديكم فاحرصوا
        من قدر الذخر تفادى الفقددولتنا دولتنا نذكرها
        بأنفس تدمى عليها وجداالحرة المنجبة الأم التي
        بالمال تشرى والقلوب تفدىاخشوا علينا اليتم منها فلقد
        أرى أمر اليتم أحلى ورداوأنتم يا أمتي أريدكم
        عند رجائي حكمة ورشدايا أمتي بالعلم ترقون العلى
        وتكسبون رفعة وحمدابالوفاق تملكون أمركم
        وتغنمون العيش طلقاً رغدافمن يخالف صابروه إنه
        لذاهب فراجع لا بداأليس تائباً إلى حياته
        من لمح الخطب بها قد جدافإن غوى أخو نهى فمهلة
        حتى يرده نهاه ردامتى أرى الشرقي شيئاً واحداً
        كما أرى الغربي شيئاً فردامتى أرانا أمّة توافقت
        لا مللاً ممتسكات شداكم سبقتنا أمة فاتحدت
        وأدركت شأنا به معتداقام بنوها كالعماد حولها
        فبسطوا رواقها ممتداسعت إلى غايتها قصدا على
        تثبت فبلغتها قصداتلك لعمري سنة نجا بها
        من قبل أقوام أن تحدىليأت حرصنا على البقاء أن
        جدت بنا حال ولا نجداكالطلل الباقي على اقوائه
        لا عامراً يلفى ولا منهدانصيحتي نظمتها وداً لكم
        ولو نثرت لم أزدها وداألفاظها ندية بأدمعي
        على التلظي والمعاني أندىأرسلتها مع الضمير مثلما
        جاءت وما أفرغت فيها جهداإني أبالي وطني أصدقه

    قصيدة لبنان يا اسمى المعالي

    لبنان في أسمى المعاني لم يزل
    لأولي القرائح مصدر الإيحاء
    جبل أناف على الجبال بمجده
    وأناف شاعره على الشعراء
    يا أكرم الإخوان قد أعجزتني
    عن أن أجيب بما يشاء وفائي
    مهما أجد قولي فليس مكافئا
    قولاً سموت به على النظراء

    قصيدة لبنان هل للراسيات كأرزه

    لبنان هل للراسيات كأرزه
    تاج ينضّرها على الآباد
    يا ليت ذاك الأرز كان شعارنا
    بثباته وتواشج الأعضاد
    بسقت بواسقه على قدر فما
    جهلت وما كانت من المراد
    لو أمعنت صعدا لما ضلعت ولا
    رسخت ولا جلدت لرد نآد
    إن تدهها حمر الصواعق تبتسم
    فيها النضارة عن لظى وقاد
    وترى الغصون كلّ مخضل
    منها تباعث منه وري زناد
    أوقفت تعجب من صنيع الله في
    لبنان بين شوامخ ووهاد
    أرأيت أشتات المدارج والقرى
    متنوعات الحلي والأبراد
    وكوالح الأصلاد نم نباتها
    خلسا عن التحنان في الأصلاد
    والسائمات أقرها في نعمة
    أخذ الرعاة لها من الاساد
    ترى الخزامى والثمام نشيطة
    محمودة الإصدار والإيراد

    قصيدة شعر عن لبنان

    لبنان يا جبل الصمود
    و يا سهول الكبرياء
    لبنان يا أرض الكرامة
    ريح الشهادة منك جاء
    لبنان يا سحراً جميلاًً
    يا صخرةً يا نبع ماء
    لبنان يا بحراً كبيرا
    من المحبه والإخاء
    لبنان يحلو لي البكاء
    على الشباب الأبرياء
    تغتالهم يد اليهود
    بين الصباح والمساء
    لبنان يا أمل الحياة
    رمز الطفولة والبراء
    يا أرزة نبتت جذوراً
    غصناً أبياً في السماء
    ويلوح في الأفق الضياء
    والشمس تشرق في إباء
    لبنان يأبى الخنوع
    لبنان يا رمز البقاء
    يعلو الهتاف ويرتفع
    الموت دونك أو الفناء
    همم تناطحها الجبال
    لعمري ما انقطع الرجاء
    وعروبتي في الدم ثارت
    تستنهض عزم الأوفياء
    أحرار شعبي و أمتي
    لبنان يرجونا الفداء
    فهبوا إليه مسرعين
    وأظهروا كل الولاء
    لازال حلمي العربي
    هو الدواء لكل داء
    ولازال للإسلام صوت
    يعلو إذا لبى النداء
    لبنان عيشي حرة
    واملئي كل الفضاء
    لا أستطيع أن أكون متفرجاً
    أو أصف في عزاء
    كان لبنان لكم مروحة
    ينشر الظل والظل الظليلا
    كم هربتم من صحاراكم اليه
    تطلبون الماء و الوجه الجميلا
    واغتسلتم بندى غابته
    واختبأتم تحت جفنيه طويلاً
    وتسلقتم على أشجاره
    واسترحتم في براريه وعولا
    وقطفتم من روابيه الخزامى
    والعيون الخضر والخد الأسيلا
    واقتنيتم شمسه لؤلؤة
    وركبتم أنجم الليل خيولا
    أنّه علمكم أن تعشقوا
    لم يكن لبنان في العشق بخيلا
    أنه علمكم ان تقرأوا
    هل تقولون له : “شكرا جزيلا”
    آه يا عشاق بيروت القدمى
    هل وجدتم بعد بيروت البديلا
    إنّ بيروت هي الانثى التي
    تمنح الخصب، وتعطي الفعولا
    أئن يمت لبنان متم معه
    كلّ من يقتله كان قتيلا
    كل قبح فيه، قبح فيكم
    فأعيدوه كما كان جميلا
    ان كون ليس لبنان به
    سوف يبقى عدماً أو مستحيلا
    كل ما يطلبه لبنان منكم
    أن تحبوه تحبوه قليلا
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ اقوال جبران خليل جبران:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً